الخوارزمي
09-18-2006, 11:54 PM
السلام عليكم جميعاً يا من تقرؤون كلماتي هذه...
شهر القرآن هلّ و حلّ قاب قوسين او أدنى, و سنجتمع من جديد على مائدة العائلة في منتدانا, و قد هداني الله إلى هذه الفكرة التي أتمنّى لها القبول من الجميع...
إخوتي في الله أيّا كنتم و أينما كنتم في بقاع الأرض المتناثرة, حبابا الله بفضله و كرمه العظيمين ما لم يجل في خاطر إخواننا الذين سبقونا بالإيمان أنّه لربما سيصل يوماً, و ما هو هذا الذي لم يدر في خلدهم أبداً؟!!!
إنّه تجمّعنا العجيب من كلّ الأصقاع بهذه الأعجوبة التي سمّوها ( الإنترنت ), أجل إحوتي في الله, فهنا يمكننا شكر نعمة الخالق علينا إذ ألّف بين قلوبنا فأصبحنا بنعمته إخواناً على هذه الصفحات الإلكترونيّة, فهلمّوا بنا إلى شكر هذه النعمة التي لم أصل لقياسها بثمن دنيوي, و إليكم فكرتي:
إنّ شهر رمضان شهر الرحمة و المغفرة و العتق من النا, شهر القرآن العظيم, يُشرّع أبواب السماء للدعاة, فيُستجاب لهم و يحصل لهم من الخير الكثير الكثير, فكيف يا إخوتي في الله إن جمعنا الدعاء بصوت واحد فنرفعه إلى ربّ العزّة و الجلالة من هذه الصفحات, فصوتنا سيكون كمن يدعون بصوت واحد, و من خلق هذا الأمر لهو أقدر على العلم بحال تعاضد النفوس و الأرواح فيه, فلنجعل هذه الصفحات تجمع دعاءنا بصوت التضرّع غلى خالقنا و التذلّل بين يديه متوحدين عبر هذا الأثير الإلكتروني, و الله سميع مجيب.
أرى يا إخوتي في الله أن يضع كلٌّ منّا ما يفتح الله عليه بالدعاء فيضمّ صوته إلى صوت الجماعة و يمسي كلّ قارئ لهذه الأدعية مجدّداً للدعاء, و الاستجابة إن شاء الله,,,,
اسمحوا لي قبل البدء بدعائنا أن أُذكرّ نفسي و إيّاكم بضرورة مسامحة بعضنا البعض و طلب التحليل قبل بلوغ رمضان, و ها أنا أطلب العفو من الله و استسمح ممّن اجترحت عليه أذىً, و أصفح و أتصدّق على من آذاني و أسامحه لوجه الله تعالى.
و صلّى الله على سيّدنا محمّد و على آله و صحبه و سلّم.
شهر القرآن هلّ و حلّ قاب قوسين او أدنى, و سنجتمع من جديد على مائدة العائلة في منتدانا, و قد هداني الله إلى هذه الفكرة التي أتمنّى لها القبول من الجميع...
إخوتي في الله أيّا كنتم و أينما كنتم في بقاع الأرض المتناثرة, حبابا الله بفضله و كرمه العظيمين ما لم يجل في خاطر إخواننا الذين سبقونا بالإيمان أنّه لربما سيصل يوماً, و ما هو هذا الذي لم يدر في خلدهم أبداً؟!!!
إنّه تجمّعنا العجيب من كلّ الأصقاع بهذه الأعجوبة التي سمّوها ( الإنترنت ), أجل إحوتي في الله, فهنا يمكننا شكر نعمة الخالق علينا إذ ألّف بين قلوبنا فأصبحنا بنعمته إخواناً على هذه الصفحات الإلكترونيّة, فهلمّوا بنا إلى شكر هذه النعمة التي لم أصل لقياسها بثمن دنيوي, و إليكم فكرتي:
إنّ شهر رمضان شهر الرحمة و المغفرة و العتق من النا, شهر القرآن العظيم, يُشرّع أبواب السماء للدعاة, فيُستجاب لهم و يحصل لهم من الخير الكثير الكثير, فكيف يا إخوتي في الله إن جمعنا الدعاء بصوت واحد فنرفعه إلى ربّ العزّة و الجلالة من هذه الصفحات, فصوتنا سيكون كمن يدعون بصوت واحد, و من خلق هذا الأمر لهو أقدر على العلم بحال تعاضد النفوس و الأرواح فيه, فلنجعل هذه الصفحات تجمع دعاءنا بصوت التضرّع غلى خالقنا و التذلّل بين يديه متوحدين عبر هذا الأثير الإلكتروني, و الله سميع مجيب.
أرى يا إخوتي في الله أن يضع كلٌّ منّا ما يفتح الله عليه بالدعاء فيضمّ صوته إلى صوت الجماعة و يمسي كلّ قارئ لهذه الأدعية مجدّداً للدعاء, و الاستجابة إن شاء الله,,,,
اسمحوا لي قبل البدء بدعائنا أن أُذكرّ نفسي و إيّاكم بضرورة مسامحة بعضنا البعض و طلب التحليل قبل بلوغ رمضان, و ها أنا أطلب العفو من الله و استسمح ممّن اجترحت عليه أذىً, و أصفح و أتصدّق على من آذاني و أسامحه لوجه الله تعالى.
و صلّى الله على سيّدنا محمّد و على آله و صحبه و سلّم.