المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : البوزجاني


زهرة الرياضيات
03-13-2008, 12:22 AM
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:dmZqra0VxXt1pM:http://www.alkul.com/pic/shkhsia1809073%2520(Custom).jpg (http://www.alkul.com/pic/shkhsia1809073%20(Custom).jpg)البوزجانيhttp://tbn0.google.com/images?q=tbn:dmZqra0VxXt1pM:http://www.alkul.com/pic/shkhsia1809073%2520(Custom).jpg (http://www.alkul.com/pic/shkhsia1809073%20(Custom).jpg)

هو أبو الوفاء محمد بن يحيى بن إسماعيل بن العباس البوزجاني، من أعظم رياضيي العرب، ومن الذين لهم فضل كبير في تقدم العلوم الرياضية. ولد في بوزجان، وهي بلدة صغيرة بين هراة ونيسابور، في مستهل رمضان سنة 328 هـ. قرأ على عمه ( المعروف بأبي عمرو المغازلي ) وعلى خاله ( المعروف بأبي عبد الله محمد بن عنبسة ) ما كان من العدديّات والحسابيات.
ولما بلغ العشرين من العمر انتقل إلى بغداد حيث فاضت قريحته ولمع اسمه وظهر للناس إنتاجه في كتبه ورسائله وشروحه لمؤلفات إقليدس وديوفنطس والخوارزمي .
وفي بغداد قدم أبو الوفاء سنة 370 هـ أبا حيان التوحيدي إلى الوزير ابن سعدان. فباشر في داره مجالسه الشهيرة التي دوّن أحداثها في كتاب (الامتاع والؤانسة) وقدمه إلى أبي الوفاء.
وفي بغداد قضى البوزجاني حياته في التأليف والرصد والتدريس. وقد انتخب ليكون أحد أعضاء المرصد الذي أنشأه شرف الدولة في سراية، سنة 377 هـ. وكانت وفاته في 3 رجب 388 هـ على الأرجح.
يعتبر أبو الوفاء أحد الأئمة المعدودين في الفلك والرياضيات، وله فيها مؤلفات قيمة، وكان من أشهر الذين برعوا في الهندسة، أما في الجبر فقد زاد على بحوث الخوارزمي زيادات تعتبر أساساً لعلاقة الجبر بالهندسة، وهو أول من وضع النسبة المثلثية (ظلّ) وهو أول من استعملها في حلول المسائل الرياضية، وأدخل البوزجاني القاطع والقاطع تمام، ووضع الجداول الرياضية للماس، وأوجد طريقة جديدة لحساب جدول الجيب، وكانت جداوله دقيقة، حتى أن جيب زاوية 30 درجة كان صحيحاً إلى ثمانية أرقام عشرية، ووضع البوزجاني بعض المعادلات التي تتعلق بجيب زاويتين، وكشف بعض العلاقات بين الجيب والمماس والقاطع ونظائرها.
وظهرت عبقرية البوزجاني في نواح أخرى كان لها الأثر الكبير في فن الرسم. فوضع كتاباً عنوانه (كتاب في عمل المسطرة والبركار والكونيا) ويقصد بالكونيا المثلث القائم الزاوية. وفي هذا الكتاب طرق خاصة مبتكرة لكيفية الرسم واستعمال الآلات ذلك.
ولأبي الوفاء -غير ما ذكر- مؤلفات قيمة ورسائل نفيسة منها: كتاب ما يحتاج إليه العمال والكتاب من صناعة الحساب وقد اشتهر باسم كتاب منازل الحساب، كتاب فيما يحتاج إيه الصناع من أعمال الهندسة، كتاب إقامة البراهين على الدائر من الفلك من قوس النهار، كتاب تفسير كتاب الخوارزمي في الجبر والمقابلة، كتاب المدخل إلى الأرتماطيقي، كتاب معرفة الدائر من الفلك، كتاب الكامل، كتاب استخراج الأوتار، كتاب المجسطي.
وخلاصة القول أن البوزجاني أبرع علماء العرب الذين كان لبحوثهم ومؤلفاتهم الأثر الكبير في تقدم العلوم، ولا سيما الفلك، والمثلثات، وأصول الرسم. كما كان من الذين مهّدوا السبيل لإيجاد الهندسة التحليلية، بوضعه حلولاً هندسية لبعض المعادلات، والأعمال الجبرية العالية.. ولأن أبحاث البوزجاني قد سحرت الغربيين فراحوا يدعون محتويات كتبه لأنفسهم، فمثلاً ادَّعى "ريجيومونتانوس" بعض النظريات والموضوعات لنفسه وأدخلها في كتابه "المثلثات"، كما اختلف العلماء في نسبة الخلل في حركة القمر وجرى حول هذا الموضوع نقاش واسع في أكاديمية العلوم الفرنسية في القرن الماضي وبقي المؤرخون مختلفون وفي حيرة من أمرهم إلى أن ثبت لدى الباحثين وبعد تحريات دقيقة بأن الخلل الثالث في حركة القمر هو من اكتشاف البوزجاني وأن الفلكي الدانماركي الشهير "تيخوبراهي" ادعاه لنفسه أو نُسب إليه، ولهذا الاكتشاف أهمية قصوى تاريخية وعلمية لأنه أدى إلى اتساع نطاق الفلك والميكانيك.
وما يمتاز به أبو الوفاء عن غيره من العلماء وضعه مؤلفات للخاصة ومؤلفات لمختلف الطبقات، فنجد بعض مؤلفاته تبحث في الرياضيات والفلك وتتضمن أبحاثاً لا يفهمها إلا المتخصصون بهذه العلوم الدقيقة، ونجد قسماً من كتبه قد وضعها لغير الرياضيين، ويستفيد منها العمال وأصحاب الصناعات والتجار، فكتاب "ما يحتاج إليه العمال والكتّاب من صناعة الحساب" قد ضمنه فصولاً في المساحة وأعمال الخراج والقياسات ومعاملات التجار واشتهر هذا الكتاب باسم "منازل في الحساب" وهو سبعة منازل وكل منزلة سبعة أبواب: 1. في النسبة 2. في الضرب والقسمة 3. في أعمال المساحات 4. في أعمال الخراج 5. في أعمال المقاسات 6. في الصروف 7. في معاملات التجار، وقدم هذا الكتاب فائدة عظيمة وكان له أهمية كبرى إذ بقي أساساً لمعاملات الماليين في العصور الماضية.
كما وضع أبو الوفاء كتاب "ما يحتاج إليه الصناع من أعمال الهندسة" بناءً على أوامر بهاء الدولة ليتداوله أرباب الصناعة ويكون معيناً لهم، فجعله سهل الفهم وخالياً من البراهين الرياضية المعقدة، ويوجد نسخة من هذا الكتاب في مكتبة آيا صوفيا بالآستانة.
ولأبي الوفاء شروح لمؤلفات ديوفنطس والخوارزمي استفاد منها الذين أتوا من بعده واستناروا بها وأعانتهم على فهم جبر الخوارزمي.
وفي الفلك له مؤلفات في غاية الأهمية ككتاب "الكامل" وهو مقسم إلى ثلاث مقالات: المقالة الأولى في الأمور التي ينبغي أن تعلم قبل حركات الكواكب، والثانية في حركات الكواكب، والثالثة في الأمور التي تعرض لحركات الكواكب، وله كذلك "كتاب الزيج الشامل" و" كتاب المدخل إلى الارتماطيقي" و"كتاب فيما ينبغي أن يحفظ قبل كتاب الارتماطيقي" و"كتاب معرفة الدائرة من الفلك"و"كتاب استخراج الأوتار"و" كتاب المجسطي" وهو من آثاره المشهورة ومنه نسخة ناقصة في مكتبة باريس الوطنية.
وخلاصة القول فإن البوزجاني من ألمع علماء الحضارة العربية والاسلامية الذين كان لبحوثهم ومؤلفاتهم التأثير الكبير في تقدم العلوم ولا سيما الفلك والمثلثات وأصول الرسم، إضافة إلى أنه من الذين مهَّدوا لإيجاد الهندسة التحليلية بوضعه حلولاً هندسية لبعض المعادلات والأعمال الجبرية العالية، وما يدعو لشديد الأسف بأن البوزجاني وغيره الكثير من العباقرة العرب والمسلمين الذين قدموا للبشرية عصارة أفكارهم وساهموا مساهمة فعالة في تطور الحضارة الإنسانية أن تبقى أسماؤهم وأعمالهم مغيبة من ضمير أبناء هذه الأمة وأجيالها.
هناك المزيد عن هذا العالم انتظروني قريبا وقريبا جدا

زهرة الرياضيات
03-13-2008, 12:39 AM
وذكر ابن النديم عدداً من مؤلفاته منها :
1. كتاب ما يحتاج إليه العمال والكتاب من صناعة الحساب وهو سبعة منازل وكل منزلة سبعة أبواب :
أ ـ المنزلة الأولى في النسبة .
ب ـ المنزلة الثانية في الضرب والقسمة .
ج ـ المنزلة الثالثة في أعمال المساحات.
د ـ المنزلة الرابعة في أعمال الخراج.
هـ المنزلة الخامسة في أعمال المقاسمات .
وـ المنزلة السادسة في الصروف .
زـ المنزلة السابعة في معاملات التجار.
2. كتاب تفسير كتاب الخوارزمي في الجبر والمقابلة .
3. كتاب تفسير كتاب ديوفنطس في الجبر
4. تفسير كتاب ابن يحيى في الجبر .
5. كتاب تفسير كتاب ابرخس في الجبر.
6. كتاب المدخل إلى الارثماطيقى مقالة
7. كتاب فيما ينبغي أن يحفظ قبل كتاب ارثماطيقى .
8. كتاب البراهين على القضايا التي استعمل ديوفنطس في كتابه وعلى ما استعمله هو في التفسير.
9. كتاب استخراج ضلع المكعب بمال مال وما يتركب منهما مقالة .
10. كتاب معرفة الدائرة من الفلك مقالة .
11. كتاب الكامل وهو ثلاث مقالات المقالة الأولى في الأمور التي ينبغي أن تعلم قبل حركات الكواكب المقالة الثانية في حركات الكواكب المقالة الثالثة في الأمور التي تعرض لحركات الكواكب.
12. كتاب زيج الواضح ؛ ثلاث مقالات الأولى في الأشياء التي ينبغي أن تعلم قبل حركات الكواكب، الثانية في حركات الكواكب، الثالثة في الأشياء التي تعرض لحركات الكواكب .
13. كتاب المجسطي .
14. كتاب العمل بالجداول الستيني .
15. كتاب الهندسة؛ جعله على ثلاثة عشر بابا في عمل المسطرة والكونيا والبركار والاشكال .
16. شرح كتاب اقليدس ولم يتمه .
17. مطالع العلوم للمتعلمين .
كما وأضاف البوزجاني زيادات على بحوث الخوارزمي ، والتي تعد تطويراً لعلاقة الجبر بالهندسة، إذ يعد هو أول من خالف الخوارزمي حيث كان يكتب الأعداد كاملة بالحروف بدل الأرقام الهندية .
وكتب في الجبر وزاد على بحوث ( أبي كامل شجاع بن أسلم الحاسب ت هـ) زيادات في علاقة الجبر بالهندسة ، وقد حل هندسياً المعادلتين :
1. س4 = حـ
2. س4+حـ س2= ب
وإليه يرجع الفضل في اكتشاف المماس أو استنباطه ، كما وأوجد طريقة جديدة لحساب جداول الجيب ، والتي كانت جداوله متقنة ،كما ووضع بعض المعادلات التي تتعلق بجيب زاويتين فلقد أوضح أنَّ :
1. 2جا2 س/2 =1-جتا س
2. حاس=2حاس/2 جتا س/2
3. حا(س + ص)= حا2س-حا2س حا2ص
ومعظم فضل أبي الوفاء يرجع إلى أنه ساهم في تقديم حساب المثلثات الكرية ، إذ استعاض عن المثلث القائم الزاوية من الرباعي التام ، (نظرية منلاوس) مستعيناً بما يسمى ( قاعدة المقادير الأربعة ) وهي :
حااَ : حا حـَ = حا : 1
وبنظرية الظل :
ظا اَ : طا ا =حابَ :1
واستخرج من هاتين القاعدتين العلاقة الآتية:
جتاحـَ = جتا اَ×جتا بَ
ومن جهوده أيضاً أبحاثه في الفلك متصفة بالدقة الفائقة ، وهو المكتشف للاختلاف القمري الثالث الذي سماه (المحاذاه) ، وقد نسب عمله هذا زوراً إلى (طيكو براهة الدنماركي) ، بيحيث نجد إن المستشرقين (سيديو، وشارل وهوفر) هم الذين عدوا البوزجاني الممهد الأول لأعمال( طيكو براهة ) في الفلك .
ومن الأمور التي عالجها البوزجاني أيضاً ؛ استطاع أن يجد حولاً أخرى تتعلق بالقطع المكافيء ، وهذه الحلول وغيرها مهدت الطريق لكثير من العلماء سواء من المسلمين أم من غيرهم والتي قادتهم إلى خطوات واسعة إلى علم " التفاضل والتكامل" وهو علم واسع ساعد في التقدم التكنلوجي في عصرنا الحاضر كثيراً ونقل وشرح وعلل بالبراهين الهندسية لكتاب صناعة الجبر والذي يعرف "بالحدود" لمؤلفه ابرخس الزفني ، وله في استخراج الأوتار تصنيف جيد نافع .
تاسعاً: وفاته :اختلف المؤرخون في سنة وفاة الأمام محمد البوزجاني على قولين هما :
1ـ منهم من قال توفي سنة(377هـ) ، وقال ابن خلكان بهذا الصدد: (.وتوفي سنة سبع وثمانين وثلاثمائة رحمه الله تعالى وكنت وقفت على تاريخ ولادته على هذه الصورة في كتاب الفهرست تأليف أبي الفرج ابن النديم ولم يذكر تاريخ وفاته فكتبت هذه الترجمة وذكرت تاريخ الولادة فأخليت بياضا لأجل تاريخ الوفاة لعلي أظفر به فإن قصدي في هذا التاريخ إنما هو ذكر الوفاة كما ذكرته في أول الكتاب ثم إني وجدت تاريخ الوفاة في تاريخ شيخنا ابن الأثير قد ذكرها في هذه السنة المذكورة فألحقتها وكان بين شروعي في هذا التاريخ وظفري بالوفاة أكثر من عشرين سنة والله تعالى أعلم .
2ـ ومنهم من قال توفي سنة (388هـ) مات سنة سبع وثمانين وثلاث مائة في بغداد وله تسع وخمسون سنة .
والذي أميل إليه أن وفاة الإمام محمد بن أحمد بن يحيى البوزجاني كانت سنة (388هـ) والله أعلم بالصواب .
الخاتمة
هاهو الموضوع الذي كتبته وبحثت عنه ينتهي بهذه الخاتمة ولم يبقى لي إلا أن أجمع شتاتها وأُأَلِف بين موضوعاتها في خاتمة موجزة أبين النتائج التي وصلت إليها:
1ـ يعد أبو الوفاء البوزجاني من المبدعين في العلوم الفلكية، الرياضية، والهندسية ، فلقد كان من الرجال المعدودين في علم الهندسة وله آثار كثيرة تعد من مسائل السبق العلمي والتي لفتت أنظار القدماء والمحدثين.
2ـ لاحظ أهل الإختصاص أنَّ البوزجاني رسم مثلث متساوي الأضلاع داخل مربع ، ورسم مربعاً داخل مخمس منتظم ، ورسم مثلثاً متساوي الأضلاع داخل مخمس منتظم ، بطرق هندسية لا تختلف عن الطرق التي نجدها في كتب الرياضيات الحديثة .
3ـ كما استطاع البوزجاني أن يجد حولاً أخرى تتعلق بالقطع المكافيء وهذه الحلول وغيرها مهدت الطريق لكثير من العلماء سواء من المسلمين أم من غيرهم والتي قادتهم إلى خطوات واسعة إلى علم " التفاضل والتكامل" وهو علم واسع ساعد في التقدم التكنلوجي في عصرنا الحاضر كثيراً .
4ـ كما وأضاف البوزجاني زيادات على بحوث الخوارزمي ، والتي تعد تطويراً لعلاقة الجبر بالهندسة، إذ يعد هو أول من خالف الخوارزمي حيث كان يكتب الأعداد كاملة بالحروف بدل الأرقام الهندية .
5ـ وكتب في الجبر وزاد على بحوث ( أبي كامل شجاع بن أسلم الحاسب ت هـ) زيادات في علاقة الجبر بالهندسة .
6ـ ومن جهوده أيضاً أبحاثه في الفلك متصفة بالدقة الفائقة ، وهو المكتشف للاختلاف القمري الثالث الذي سماه (المحاذاه) ، وقد نسب عمله هذا زوراً إلى (طيكو براهة الدنماركي) ، بحيث نجد إن المستشرقين (سيديو، وشارل وهوفر) هم الذين عدوا البوزجاني الممهد الأول لأعمال( طيكو براهة ) في الفلك .
وأخيراً ، هذا المتواضع أطلعت على على علم من أعلام هذه الأمة العريقة بتراثها وتأريخها المشرق ، وهذا خير دليل على أن العرب المسلمين كان لهم الريادة في كل العلوم متخذين كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم طريقاً ومنهاجا لبلوغ المرام .
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى صحابته الكرام وسلم تسليماً كثيراً .

Raw
03-13-2008, 12:47 AM
تشكرين على المساهمة لكن لي تعليق

هو أبو الوفاء محمد بن يحيى بن إسماعيل بن العباس البوزجاني، من أعظم رياضيي العرب، ومن الذين لهم فضل كبير في تقدم العلوم الرياضية. ولد في بوزجان، وهي بلدة صغيرة بين هراة ونيسابور،



البوزجاني و رياضي عربي
هذا تناقض
فهو بوزجاني و كما تقدّم أي من بلاد فارس أي هو ليس عربي بل هو عالم مسلم

يرجى الانتباه و التفريق!

®

زهرة الرياضيات
03-13-2008, 12:51 AM
أرجو المعذرة سأحاول التركيز فيما بعد ربما هذا تأثير الدوام الجامعي الجديد

الكرخي
04-24-2008, 09:44 PM
ربي يعطيك العافية
والف شكر